عن الكتاب
إذا كان دانتي قد كتب عن الجحيم والفردوس والمطهر في ملحمته الشعرية الأسطورية (الكوميديا الإلهية) فإن شكسبير قد فعلها أيضاً عبر مسرحياته، فقد كانت أغلب تراجيدياته الكبرى نزولاً وخوضاً في جحيم الحياة والأعماق الإنسانية وليس في عالم الآخرة كما عند دانتي. وكذلك كانت كوميدياته خوضاً مرحاً في فردوس الحياة والداخل أيضاً، أما مسرحياته التاريخية فقد كانت نوعاً من المطهر بين هذه وتلك.