إسلاميات

جهود الإمام ابن القيم في توحيد الأسماء والصفات : 1-3

عن الكتاب

كانت عناية الإمام ابن قيم الجوزية شديدة بالتقرير والتقريب، والتحرر والتهذيب لشتى العلوم النقلية المستقيمة، وتصفيتها وتنقيتها مما لحقها من البدع العقلية الذميمة، وكان من أبرز هذه العلوم، التي أنار في توضيحها وتصحيحها؛ ركن الإسلام الأول، وأساس الإيمان الذي عليه المعوّل؛ وهو: الشهادة لله، سبحانه وتعالى، بالتوحيد؛ ولبنيه صلى الله عليه وسلم بالإرسال للعبيد، لأنها العهد والميثاق الذي يدخل به العبد في ربقة الإسلام، وينعم بعصمة دمه وما له أن ينتهك بالعدوان والآثام. ولما كان معرفة الله تعالى بما له من أسماء الجمال وصفات الكمال ونعوت الجلال: هو الصراط المستقيم والطريق القويم إلى تحقيق هذه الشهادة الجليلة، وفهم معانيها النبيلة، من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب الذي ضمّ بحثاً جمع فيه المؤلف ما في هذا الباب مما هو متفرق في كتب الإمام، ومُودَعٌ فيما له من بديع الكلام، فجاءت تقريرات الإمام بان قيم الجوزية وتحريراته مقربة مهذبة في هذا البحث الذي وسمه الباحث بـ: "جهود الإمام ابن قيم الجوزية في تقرير توحيد الأسماء والصفات".

عن المؤلف: وليد العليّ

كاتب وأديب وسياسي ومحلل سياسي وجراح يمني

المزيد من أعمال وليد العليّ