عن الكتاب
مكانة الجمالي العلمية ومواقفه السياسية الجريئة وصفاته الشخصية حببته الى قلوب الجميع ممن عرفوه او قرأوا له وكذلك كان الحزن عميقاً وشاملاً بوفاته. وكان على أشده بين اصدقائه الذين اعتداوا لقاءه كل صيف في لندن عندما يأتي زائراً لها، ليذهب منها مع قرينته لزيارة ولدهما البكر (ليث) في احد مصحات (ادنبره).