إسلاميات

جدلية السياسة والدين والمأزق الفكري عند الإسلاميين

عن الكتاب

إن الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم – لم يرس دعائم الحكم الديني (الثيوقراطي) بل الحكم المدني والدولة المدنية.. ودولة المدينة وفق ما جاء في الوثيقة التي وضعها بعد هجرته، هي دولة مدنية بكل ما تحمله الكلمة من معاني ولم يكن حاكما إلا بفعل رسالته السماوية التي كان يتلقى فيها الوحي والأحكام عن الله تبارك وتعالى وهو يختص بها، وانقطعت الصلة مع السماء الهاماً أو وحياً حال وفاته..وبقي القرآن الكريم وسنة الرسول هما الهادي إلى سواء السبيل وأصبح الخليفة بعد ذلك حاكماً دنيوياً لإدارة شؤون الناس بشكل يومي ثم الدولة مترامية الأطراف فكان الإقتباس من الدول والإمبراطوريات التي كانت سائدة في ذلك الوقت للكيفية التي تساس فيها الأمور مع الرعية وفي إدارة الوقت.

عن المؤلف: خليل البنا

(?–1993)

المزيد من أعمال خليل البنا