عن الكتاب
كتاب يتناول العلاقة الجدلية بين مفهومي العنف والتسامح في الفكر الفلسفي والسياسي، محاولاً تفكيك الأطر النظرية التي تجعل من العنف أداة مشروعة في مقابل التسامح كقيمة أخلاقية. يناقش المؤلف التحولات التاريخية لهذين المفهومين، ويسلط الضوء على إشكاليات التطرف والتعصب وأثرهما في المجتمعات المعاصرة. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالفلسفة السياسية وعلم الاجتماع، ولمن يسعى إلى فهم أعمق لمعضلة التوازن بين الحق والقوة في الخطاب الإنساني.