إسلاميات

جدل الدين والثقافة والاجتماع : المجتمع السعودي نموذجاً

عن الكتاب

إنه مما لا شك فيه، أن السعودية ليست نسيجاً واحداً أصماً، بل هي ككل مجتمع متنوع، وداخل هذا التنوع، يوجد أيضاً تنوع لا تخلو منه أي فئة أو مذهب أو طائفة، أو جماعة دينية أو سياسية أو اجتماعية أو فكرية، هذه حقيقة تجدها عند الجميع، فهناك تنوع داخل السلفية، بين رسمية ولا رسمية، ومعتدلة ومتشددة، وصحوية وجهادية، كما أن الشيعة يعيشون التنوع بين التقليدية الدينية والسياسية، وتنوع في المرجعيات الدينية، وشيعة ليبرالية وشيعة دينية، ولا أشك أن أي كلام عن أي فئة سوف يكشف عن نفس هذا التنوع، داخل الصوفية والإسماعيلية والزيدية والسنية، عبر تنوع المذاهب داخل السعودية، إنها بلد شديد التنوع، في الواقع الاجتماعي، والديني والثقافي، وإن كان يحاول رفضه رسمياً أو التقليل من تأثيره إعلامياً.