عن الكتاب
من الدراسات الحديثة التي دفع إليها الاطلاع على ما للأجانب (نظريّة الأجناس الأدبيّة) التي لم تمسّ التراث وإن مسّته فعلى استحياء، وقف الأستاذ الدكتور فاضل عبود التميمي على تلك البحوث والدراسات وطاف أمامه الجاحظ، وابن وهب، والرمّاني، والعسكري، والتوحيدي، والباقلاني، وغيرهم ودعوه إلى قراءة كتبهم قراءة معاصرة ليكشف عمّا اكتنزت من آراء خصبة في (الأجناس الأدبيّة) التي ظنّ بعض الباحثين أنّ التراث لم يحفل بها، ولم يمسّ أصولها مسّا رقيقا.