عن الكتاب
رحلة عرفانية روحية، يستأنس بها القارئ، ويطوف مع الراوي والروائي في رحلة تأخذه الى زمان ومكان بعيدين، الى بلاد الأندلس حيث زمن دولة الموحدين. يطلعك الروائي على أحداث تاريخية حدثت في بلاد الأندلس في تلك الفترة وما قبلها بقليل أيام الأمير ابن مردنيش، ويقدم لك صورة عن الحياة الاجتماعية في تلك الفترات، دون أن ينسى الحركة الفكرية السائدة حينها. وبين الحقيقة والخيال، ومن خلال صنعة روائية ابداعية، تدخل أنت وكقارئ عمق تجربة صوفية مقنعة من حيث استخدام المصطلحات والنصوص، وتغيب في عالم محيي الدين ابن العربي، وتنزل ضيفاً على جبل قاف، تتماهى حينها معه ليسكنك وتمضي معه في حالِه وترحاله وصولاً الى حيث المقام الأخير في دمشق التي سكن فيها وإليها محيي الدين ابن العربي... وكيف لا قد ضمته في خلواته كما في خلوته الأخيرة التي ليس فيها بينه وبين الحبيب فراق.