عن الكتاب
كتاب يوثق لتاريخ أحد أعرق المؤسسات العلمية والدينية في العالم الإسلامي، جامع القرويين بفاس، متناولاً دوره المحوري عبر القرون كمنارة للعلم والثقافة. يستعرض المؤلف تطور العمارة والوظائف التعليمية والاجتماعية لهذا الصرح، ويسلط الضوء على أبرز العلماء والمخطوطات التي احتضنها. يصلح هذا العمل للباحثين في التاريخ الإسلامي والمهتمين بالتراث المعماري والفكري للمغرب.