عن الكتاب
لقد ظهرت في الأمة منذ القرن الأول، فرق ضالة مبتدعة في الدين، كالخوارج والرافضة والجهمية والمعتزلة وأحزابهم، أظهرت في الأرض الفساد، وشوشت على كثير من المسلمين عقائدهم، وكان لهم سلطة وسطوة. فكان واجباً على الأئمة من أهل العلم، أن يتصدوا لأولئك المبتدعة، لحماية عقائد المسلمين في شبههم وضلالاتهم، فألفوا وصنفوا.