عن الكتاب
هناك حيث يضيع بهرج الحياة وتبهت ضوضاء الحداثة تُهنا في ابتسامة طفلة قدمت لنا الحلوى بيد واحتضنت دميتها بالأخرى، وبلعثمةٍ خجولةٍ لصديقتها حين نطقت حروفنا الأصيلة بطرف عباءتها المطرزة بالفضة وحمرة وجنتها الحييّة. كل شيء مغاير لما عهدناه، احتضننا أذان رقيق من تلك المئذنة الرشيقة العتيقة في ذلك الحي المعشّق بالبساطة والأصالة الناج الوحيد من العصرنة كان حي إسماعيل آغا حقيقة يرحب بنا..