عن الكتاب
حيث تكمن الألوان - رواية - محمد قسم الباري الناشر: دار سنابل - القاهرة الطبعة: الأولى 2008 210 صفحة من قراءة للرواية بقلم الناقد "محمد القاضي": كتلك السحابة أو ذاك النجم الذى سطع من زمان بعيد تأتى رواية "حيث تكمن الألوان" للشاب محمد قسم البارى المعروف باسم "موديك" فى مجتمع اللاجئين السودانيين بالقاهرة. ذلك المجتمع الصغير الذى خلق منه موديك شخوص هذا العمل الفنى المدهش فى جوانب عديدة. والذى آمل أن يتطور ويلج أغوار أخرى بشكل أكثر عمقا حتي نستطيع أن نقول أن مشروع هذا العمل الرسالى هو منا ومعبرٌ عن أمانينا وليس رسالة من "تال السما" كما غنى فنان المقهورين مصطفى... محمد قسم البارى "موديك" يكتب عن واقعة الميكرو بشكل عميق ومعبر وأخاذ دون أن ينس ديناميكية الماكرو والتى ينسجها فى غلالة رقيقة حول شخوص حدثه والذين يحركهم ببراعة فى مستويات عديدة من الزمان وداخل المكان. الرسم، تحديدا بالألوان الزيتية، يلعب دورا رئيسيا فى تظليل أحداث الرواية بشكل أخاذ وساحر. أعترف أنه جعلنى أهرع إلى الإنترنت لأعيد تصفح لوحات الرسام خالد كودى، مستخدما هذه الرواية كمعجم شارح لألوان كودى الباهرة... لكن الرسم والألوان عند