عن الكتاب
"قد تبيّن لنا بخاصّةٍ أنّ نازلة التفكير عند هيغل الأوّل لم تكن في أيّ طور من تلك الأطوار ولا منقلَبٍ من تلك المنقلَبات، نازلةَ ثيولوجيا أو "علم كلام"، فما كان تفكير هيغل الأوّل ليكون مجرّد تكرير للتكوين الثيولوجيِّ دفاعًا عن الملّة وانتصارًا لمقالاتها وآرائها في الأخلاق والممارسة بعامّة. لقد تقرّر المشكل الهيغليُّ مذ بداياته المتلعثمةِ في نصّ توبنغن على أنّه في الأصل مشكلُ تفكيرٍ إتيقيٍّ في التشكّلات الحديثة للرّوح"...