عن الكتاب
أهداه الكاتب إلى «أبناء ومحبي حيفا في كل مكان» وصاغه بمرجعية وطنية بهدف سبر أغوار مدينته، لتعريف القارئ المعاصر بدلالات ومضامين حياتها الماضية من جوانبها المختلفة، والتي جعلت منها واحدة من أهم مدن فلسطين والدول العربية على امتداد سنوات طويلة، لازدهارها واشتمالها على الفرص الواعدة التي أتاحتها لأهلها وللوافدين إليها على حد سواء، في مجالات العمل والعلم، ضمن آفاق واسعة من مكونات الحياة الحديثة والمعاصرة.