عن الكتاب
دراسة تاريخية تحلل التحولات الدينية والثقافية التي عاشها الموريسكيون بعد سقوط الأندلس، وتركز على ممارساتهم العقائدية والطقوسية في ظل الاضطهاد والتهميش. يتناول الكتاب الصراع بين التمسك بالإسلام سرًا والتكيف مع الكاثوليكية قسرًا، مستندًا إلى وثائق محاكم التفتيش والمصادر التاريخية. يصلح للباحثين في التاريخ الإسلامي بالأندلس ودراسات الأقليات الدينية.