عن الكتاب
إنّ الصفحات التي بين يديك هي أجوبة لأسئلة وشبهات علقت في أذهان بعض الأصدقاء الذين كنت أدرس معهم في بعض المدارس الإسلامية. وإنّني أرجو من كلّ من يقرأ رسالتي هذه - وخاصّة الشباب المثقّف - أن ينصفونا وألّا يقبلوا أيّة دعوى دون دليل أو برهان، قال تعالى: ﴿ قُل هَاتُوا بُرهَانَكُم إِن كُنتُم صَادِقِينَ﴾. لقد جاء عصر النور والعلم، وصار الإنسان المعاصر يقيم الدليل على كلّ أطروحة يقدّمها، يقصد بذلك الحقّ والحقيقة، فهي ضالته أنّى وجدها التقطها. إليك أيها القارئ العزيز بعض مستنداتي عن الحقيقة التي أواجه بها ربّي: ﴿يَومَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾، ﴿فَبَشِّر عِبَادِ * الَّذِينَ يَستَمِعُونَ القَولَ فَيَتَّبِعُونَ أَحسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُم أُولُوا الأَلبَابِ).