عن الكتاب
في هذا الكتاب سيلحظ القارئ أني لم ألتزم طرق البحث المعروفة والمألوفة، ذلك كوني أكتب كتاباً ذاتياً بالدرجة الأولى كما هو واضح من عنوانه - وهو، وإن كان ذاتياً في عنوانه ومضمونه، غير أنه عام بقدر ما هو ذاتي، وآية ذلك، نتيجة إحتكاكي اليومي ومعايشتي الشخصية للقضايا المجتمعية والسياسية الراهنة على مدار الساعة، ولا أكون قد بالغت حال قلت إنها قضايا باتت تؤرقني على الصعيد الشخصي، لا سيّما أن أغلبنا نحن السوريين يناقش ويجادل وبحماس منقطع النظير جانباً لا بأس فيه مما ورد في هذا الكتاب، لكن في الغرف المغلقة وخلف الأبواب الموصدة جيداً، لا بل والمحكمة الإغلاق!.