عن الكتاب
كتاب يجمع بين التحليل الفلسفي والنفسي لظاهرة الخوف المرضي، متجاوزًا النظرة الطبية الضيقة إلى الفوبيا بوصفها حالة وجودية تكشف علاقة الإنسان بالعالم والآخرين. يتناول العمل الجذور الاجتماعية والثقافية للخوف، وكيف تتحول المخاوف الفردية إلى ظواهر جماعية في عصر القلق. يصلح للقراء المهتمين بالفلسفة الوجودية وعلم النفس الظاهري.