حتى لا تبقى الكلمات حبيسة

عن الكتاب

كتابٌ يتناول قضية التعبير الحرّ وأهمية إخراج الأفكار والمشاعر من دائرة الصمت إلى حيز النقاش والفعل. يستعرض موضوعات تتعلق بتحرير الذات من القيود التي تمنع التواصل الصادق، وكيف أن الكلمات المكبوتة قد تتحول إلى عائق نفسي واجتماعي. يصلح هذا العمل لكل من يهتم بتطوير الذات والعلاقات الإنسانية، ويسعى إلى فهم أعمق لدور اللغة في تحرير الفرد والمجتمع.