عن الكتاب
تتناول القصة بالكتاب حيث تسلط الضوء على الواقع المأساوي للأطفال في سورية في ظل الحرب الدائرة اليوم وكانوا هم أولى ضحاياها فهي رسالة إلى العالم أجمع لإنقاذ الطفولة من براثن الأنظمة والحكومات ولرفع الصوت عاليا والقول كفى وهي القصة الحقيقية لرهف ذات السنوات العشر وشقيقها حسن ذي السنوات التسع يسكن حسن ورهف مع أبيهما وأمهما في قرية ألمانية صغيرة وبالطبع تسكن معهما أيضا شقيقتاهما الصغيرتان أمل وهيا ولكنهما لا تزالان في الثالثة والرابعة من العمر على التوالي ولذلك لا يمكن اللعب معهما كما ينبغي فيما مضى كانت رهف وحسن يسكنان في مدينة أخرى مدينة تدعى حمص وتقع في بلد آخر يدعى سورية إلا أن الطائرات أتت لتحيل عالم الأطفال إلى شيء آخر لا يشبه الطفولة في شيء عالم عنوانه الموت والدمار والدم والتشرد والهجرة