عن الكتاب
فاوت الله تعالى بين خلقه في المناصب، وجعلهم طبقات متباينة المراتب، فمنهم رسل وأنبياء، وصديقون وشهداء وعلماء... كما فاوت بين أنواع الأمكنة والأزمان، فجعل لبعض الإمكان فضلاً على غيرها في العبادة والدعاء، وجعل بعض الأزمنة مواسم للهبة والعطاء، من ذلك ليلة الن