عن الكتاب
إن الكتاب يفضح محتويات ثلاثة من كتب حسن عبدالله الترابي ويوضح افلاسها العلمي والمعرفي وجهل كاتبها الذي سحر مجتمعا جاهلا لم يقرأ ولم يحقق ابدا ويبين ان الترابي لم يعلم من الدين الا بالقدر الذي تم حقنه به في المرحلة المدرسة واذا قرا فإنه لم يقرأ الا وعقله غائب ومفلس من مقدرات التحقيق العلمي والمعرفي.