عن الكتاب
كتاب يجمع بين التاريخ العسكري وعلم الأساطير، متتبعاً أثر الروايات الأسطورية التي صاحبت الحروب الكبرى في العالم القديم، من معركة مجدو إلى سقوط روما. يتناول المؤلف كيف استُخدمت الأساطير كأداة لتشكيل الذاكرة الجماعية وإضفاء الشرعية على الصراعات، عبر تحليل قصص الأبطال والآلهة التي رافقت الانتصارات والهزائم. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ القديم، وفلسفة التاريخ، ودراسة العلاقة بين السرديات الكبرى والسلطة.