عن الكتاب
تعيش الجماعات البشرية اليوم حالاتٍ من الفوضى في شتى النواحي، حتى أنه لم يسلم من هذه الفوضى المتزايدة أي مجتمع على ساحة الكرة الأرضية، مع الفارق في نوعية الفوضى ومداها، وفي أسبابها ونتائجها... والمذهل فعلاً أن كل أصحاب الشأن يعرفون ذلك؛ ولكنهم لم تكن عندهم محاولات جادة وهادفة للتخلص من العبث الدولي الذي يُدَعّم هذه الفوضى، ويشيع تلك الحالات من التوتر وعدم الإستقرار.