عن الكتاب
لم أجرؤ على الذهاب إلى الينبوع طوال أسابيع ، أمس، أدرت مقبض حنفية الماء في المنزل ، و وضعت فم قربة الماء على فم الحنفية المعدني . حادثتها بحلو الكلام وبقبيح الكلام ،و ربما صرخت و انتحبت ، لكن الماء لا يعبأ بأحزان الإنسان . إنه يسيل دون أن يبطئ أو يسرع مسيره في غياهب الأرض ، حيث الصخور وحدها هي التي تسمعه ، وحسب.