عن الكتاب
شكل الحجاب والحريم عبر قرون رمزين فتنت بهما أوروبا ونفرت منهما في آن معاً. فقد كونا عائقاً حال بين المراقب الغربي وبين رؤية النساء في الشرق والتواصل معهن مما ولد لديه شعوراً بالإحباط وسلوكاً عدوانياً من جهة، ومن جهة أخرى كانا حلماً داعب خياله، ونوعاً من "الفنتازيا"، وأملاً بالمغامرة بحثاً عن الشهوة وعن الغريب والشاذ، بعد كل ما سمعه حول "الجمال من خلف الحجاب"، و"ذرة نساء الحريم".