عن الكتاب
والآن.. هذا الاسم: حميدة نعنع! نحن نعرف هذا الاسم تماماً. فحميدة نعنع السورية الجنسية قدمت نفسها للنظامالعراقي السابق كمعارضة للنظام السوري الذي كانت تصفه بأنه دكتاتوري (!)، وإنها اختارت باريس ملجأ من عسف البعث السوري (كذا)، وإنها فوق كل هذا وذاك مسوقة ممتازة لأيديولوجية وإعلام النظام العراقي. كانت حميدة نعنع تكتب في مجلة ألف باء صفحة أسبوعية يعرف العاملون في هذه المجلة إنها كانت تخضع للتغيير وإعادة صياغة العديد من فقراتها بسبب ركة كتابتها وأسلوبها الحلزوني وكانت هذه الصفحة عربوناً من النوع الرديء لعلاقات قديمة بدأت مع السفارة العراقية في فرنسا. وفي الوقت الذي كان الصحفيون العراقيون وصحفيو ألف باء على نحو خاص يتسلمون أدنى رواتب في العالم مقارنة حتى بصحف الدول المتخلفة، كانت صحفية من مثل حميدة نعنع تقبض بالعملة الصعبة بما يؤمن عيشها في باريس وتنقلاتها المستمرة بينها وبين بغداد، وعواصم عربية أخرى. لم يكن غريباً على هذه الصحفية التي أنشأت صحيفة باسمها في المغرب أن تطور علاقتها بالنظام السابق وتتلوث بالنفط العراقي الخام (الحرام) من رأسها حتى أخمص قدميها. بدأ التعامل مع حميدة نعنع ابتداءً م