عن الكتاب
بين عامي 1934 و1957، قد لا يجد المرء حدثاً بارزاً في الحياة السياسية اللبنانية إلا ولحميد فرنجية دور فيه تصطحب اسمه إلى اليوم هالة من الاحترام، حتى لدى الذين حاربوه من معاصريه أو الذين لم يسمعوا إلا القليل عنه من الأجيال اللاحقة. اسم لمع وغاب باكراً، قد يكون رمزاً لمدرسة معينة في ممارسة السياسة، ليس لما تمتع به من مواهب وحسب، ولكن أيضاً نظراً للشخصيات التي واكبها وواكبته في العمل السياسي وللفترة التاريخية التي عاشها لبنان آنذاك.