عن الكتاب
لا شك أن المستهلك يمثل الحلقة الأكثر ضعفًا في السوق؛ فهو لا يملك من الأدوات والوسائل ما يجعله مؤثرًا بشكل مباشر على المنتجات التي تقدم إليه، أو تجعلى أداةً لتقويم سلوك المنتجين الذين يتعامل معهم. لكن، ومع ظهور وتنامي حركة الحقوق المدنية، ظهرت حملات المقاطعة التجارية أو الاقتصادية أو الامتناع عن شراء المنتجات التي لا تلبي رغبات المستهلكين، أو حملات المقاطعة التي تمارس قبل المنتجين الذين يشكل سلوكهم اعتداءً أو إساءةً للمستهلكين، وقد كان لبعض هذه الحملات، خاصة تلك التي تمتعت بقدر عالٍ من التنظيم، تأثير كبير على ترشيد سلوكيات المنتجين غير العادلة، وكذلك على جودة وأسعار المنتجات التي انصبت عليها تلك الحملات.