عن الكتاب
كتاب يجمع بين التحليل السياسي والاجتماعي لظاهرة اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، متجاوزًا الجانب السريري ليبحث في تأثيراتها على الأمن الوطني والسياسات العامة. يتناول الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها هذه الحالة العصبية على سلوك الأفراد في المؤسسات الأمنية والعسكرية، ويدرس التحديات التي تفرزها في بيئات العمل الحساسة والمنظومات الحكومية. يناسب الكتاب الباحثين في السياسات الأمنية، والمختصين بعلم النفس السياسي، والمهتمين بدراسة العلاقة بين الصحة العصبية والأمن المجتمعي.