عن الكتاب
لقد مللتك يا شجرة الظل.. أريد عصافيري ملونة تملأ حدائقي غناء وحبوراً. لقد شوهت معالم قصتنا الجميلة، التي طرزنا معانيها بحروف من حب.. فأين الحب الذي داعب أوتار قلبينا كنسمة عذبة؟ أين كلماتنا التي عانقت أشعة الشمس.. ونشرتها فوق رؤوس السنابل؟... الحلم.. أين الحلم.. أحرقته شمس قادمة من مدن الموت.. أسكنته قبور الريح، وبعثرته.. وقيد بسجل التلاشي.. إنه مات منتحراً!