هل نحن كوداك أم إنستجرام؟

عن الكتاب

كتاب يتأمل في التحولات العميقة التي طرأت على علاقة الإنسان بالذاكرة والتصوير الفوتوغرافي، مستعرضًا الفارق بين مرحلة الكاميرا التقليدية التي تحتفي باللحظة الواحدة ومرحلة التطبيقات الرقمية التي تنتج صورًا سريعة وقابلة للمشاركة. يناقش أثر هذه القفزة التقنية على هويتنا البصرية وطريقة تذكرنا للأحداث، ويتساءل عن جدوى التخزين المفرط للصور في عصر أصبح فيه كل شيء قابلًا للتوثيق. يصلح الكتاب للمهتمين بفلسفة التكنولوجيا والدراسات الثقافية المعاصرة.