عن الكتاب
اختلف المفسرون فيمن نزل فيه قوله تعالى: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾، وذكروا في ذلك عدة روايات، منها ما رواه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم عن زيد بن ثابت رضي الله عنه. وهذه الرواية أصح الروايات نقلا، لا دلالة. قال الشيخ أشرف علي التهانوي : «ذُكرت في المتن، وأخرى ما في الصحاح من أن نزول الآية فيمن رجع من المنافقين من أُحُدٍ، لكنها لا يساعدها ظاهر الآية» اهـ. فَلِمَ لا تطابق هذه الرواية ظاهر الآية؟ وهل لها وجه صحيح؟ وما هي الروايات الموافقة لظاهر الآية؟ فهذه المقالة تبحث في هذه المسائل.