عن الكتاب
يقولُ مؤلِّفُ المقالةِ في مستهلِّها : اختلف المفسرون في إيضاح مراد قوله تعالی: {اِنَّ الَّذِیۡنَ ارۡتَدُّوۡا عَلٰۤی اَدۡبَارِہِمۡ.. ذٰلِکَ بِاَنَّہُمۡ قَالُوۡا لِلَّذِیۡنَ کَرِہُوۡا مَا نَزَّلَ اللهُ}.. وذلك في أربعة مواضع – علی مقصودنا هنا –: أولها: مَن «الذين ارتدوا علی أدبارهم»؟ وثانيها: ما مرجع «ذلك»؟ وثالثها: مَن الذين «قالوا»؟ ورابعها: مَن «الذين كرهوا ما نزل الله»؟ وهذه المباحث تقتضي بسطَ الكلام، وهذا ليس موضع ذلك؛ لذا نختار الاختصارَ في بيان المذاهب، ونطيل الكلام شيئًا يسيرًا في بيان التفسير المختار، والله تعالی هو الموفِّق والمعين.