عن الكتاب
على طاولةٍ تَحسِبُ أسماءَهم... تَعُدٌّ الراحلين... اسماً آخرَ لا تدري كم من الوقت سيبقى... ويلفُّكَ الحنين... يَجرح دمعُكَ ابتسامَهم... ها هم يلبسون الغيابَ بصمت... يغرسونَ أرواحَهم على شرفةِ الذاكرة... بينما الكونُ حولكَ يبكي... ارقُصْ يَرقص الكونُ معك... تتحسَّس سرَّ أوجاعكَ... ما أنتَ إلاّ كائنٌ غريب... يَمسحُ عنه أتربةَ القهرِ والفقرِ والموتِ البطيء... كلُّهم رحلوا... يَا لوقاحة عينَيكَ... كيف تَفتَح مصراعَ حَدَقتكَ على وسعها... وتستنشق كلّ هذا الهواء!.