عن الكتاب
كتاب يتناول مسألة حدود المنطق الصوري بوصفه أداة للتفكير السليم، فيستعرض السياقات التي يصلح فيها المنطق كمنهج، ويتساءل عن المواقف التي قد تعجز فيها قواعده عن الإحاطة بتعقيدات الفكر البشري. يناقش الكتاب علاقة المنطق بالحدس والعاطفة والتجربة، ويفتح باب النقد لأنماط الاستدلال التقليدية. يصلح هذا العمل للقراء المهتمين بفلسفة العقل والمنطق ومناهج التفكير النقدي.