عن الكتاب
العُذّل في هذه القصيدة هم بني حريقة الذين لاموا على بني عبس، وتبث الأبيات الشجاعة في نفوس بني عبس وتطالبهم بالإباء أمام بني حريقة، ويدعو عنترة المرء إلى عدم المقام في أرض ذل، وإن كان ذلك فليرحل، كما أنه يزدري الجبان الذي يهرب من الحرب، ويرى أنه إذا كان من الموت بد فالأجدر بالمرء أن يموت عزيزا شجاعا، لأنه بذلك ينال الخلود وحسن الذكر والأحدوثة.