عن الكتاب
هل ماتت لغة مصر القديمة حقاً؟ أم أنها توقفت فقط عن أن تُكتب، لتستمر في أن تُقال؟" في هذا الكتاب، الأول ضمن سلسلة (التاريخ الخرافي للحضارة المصرية)، نرحل خلف "الرانكيمة"؛ الروح التي لم تغادر الحنجرة المصرية قط. بأسلوب أدبي تأملي يستند إلى مرجعية أكاديمية رصينة، يفك المؤلف الاشتباك بين التاريخ الرسمي والمخفي. من "الصحراء الخضراء" وبصمات الأجداد في كهف السباحين، وصولاً إلى صدمة "النقش الرابع" على حجر رشيد، يستعرض الكتاب الأدوار المنسية لأسماء مثل (ابن وحشية) و(يوحنا الشفتيشي)، وكيف تحولت اللغة من "كلام إلهي" إلى "غنيمة حرب". هذا ليس مجرد كتاب عن الرموز، بل هو رحلة لاسترداد "اللسان" وإعادة قراءة الهوية المصرية بعيون أصحابها، لا بعيون مخرجيها.