عن الكتاب
إذا ما أدركنا أن أنظمة اللغة هي مناط المعنى ومرجعيته، وأن هذه الأنظمة تمت صياغتها عبر تاريخ طويل بحيث تغدو مرجعية لثقافة ما. استطعنا أن نكون أكثر إدراكاً لثقافتنا باعتبارها تجربة إنسانية تجمل قلق الإنسان، وأكثر إدراكاً لنصوص هذه الثقافة، لا باعتبارها تعبيراً فردياً معزولاً، وإنما بالنظر إليها على أنها تجليات لتاريخ الأمة.