عن الكتاب
قَالَ حُذَيْفَةُ: وَاللَّهِ لاَ تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا، إِلاَّ فَتَنُوهُ، أَوْ قَتَلُوهُ، أَوْ يَضْرِبُهُمُ اللَّهُ وَالْمَلاَئِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ، حَتَّى لاَ يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَتَقُولُ هَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ؟ قَالَ: لاَ أَقُولُ إِلاَّ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة مضر هيه فى منطقة نجد الجزيرة اى الرياض حاليا والوارد فيها احاديث اخرى صحيحة تظهر قدر الله فيها ان يخرج منها الشر والفتن وقرن الشيطان ولكن اتت الأحاديث بصيغتين مختلفتين لتبين ان الشرط ليس مربوطا بالمكان وحده ولا بالقبيلة وحدها بل بالإثنين اذا اجتمعا