عن الكتاب
جمع المؤلف في هذا الجزء الأحاديث التي رواها عن شيوخه بسندٍ عالٍ، كما أنه اختار أن تكون بعض هذه الأحاديث لا تروى إلا بسند واحد، وهذا النوع يسمى عند المحدثين بالغريب أو بالفرد. ومن هنا تكمن أهمية هذا الكتاب. فالأحاديث التي رواها الغطريفي لا يوجد لها في كثير من الأحيان سوى الإسناد الذي ساقه، ولا شك أن هذا يدل على إمامته، ومعرفته بالأسانيد الغريبة التي لم تشتهر عند أكثر المشتغلين بالحديث.