عن الكتاب
سلسلة الكامل / 35 / الكامل في أحاديث كان النبي يقبّل نساءه وهو صائم وقدرته علي ملك نفسه ، وحديث عائشة كان النبي يقبّلني ويمص لساني / 40 حديث يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) ، أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها ، بكل من رواها من الصحابة ، بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 60.000 ) أي 60 ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة ، تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها ، وفي هذا الكتاب جمعت الأحاديث التي ورد فيها أن النبي يجمع الأحاديث التبي فيها أن النبي كان يقبِّل نساءه وهو صائم ، وحديث عائشة كان النبي يقبني ويمص لساني وهو صائم ، وفي الكتاب ( 40 ) حديث تقريبا . وورد في الحديث قول عائشة رضوان الله عليها ( وكان أملككم لإربه ) ، لذا فمن أراد التقبيل في الصيام فليكن علي معرفة من نفسه ، كي لا يفسد علي نفسه صومه ، أما إن كان الصيام صيام تطوع فالمسألة هيّنة . __ أحاديث عائشة كان النبي يقبلني وهو صائم كثيرة ومنها ما هو في الصحيحين . __ أما حديث عائشة كان النبي يقبلني ويمص لساني وهو صائم فحديث واحد بهذا اللفظ ، وإن روي في معناه أحاديث أخري بألفاظ قريبة ، وهذا اللفظ علي الصحيح حديث حسن لا بأس به ، لأن في إسناد راوٍ مختلف فيه وهو محمد بن دينار الأزدي . _ أما محمد بن دينار الأزدي : قال عنه أبو حاتم الرازي علي شدته المعروفة ( لا بأس به ) ، وقال العجلي ( لا بأس به ) ، وقال النسائي في رواية ( ليس به بأس ) ، وقال ابن المظفر ( لا بأس به ) ، وقال ابن معين في رواية ( ليس به بأس ) ، وقال أبو زرعة ( صدوق ) ، وقال الذهبي ( حسّنوا أمره ) ، وقال ابن عدي ( وهو مع هذا كله حسن الحديث ، وعامة حديثه ينفرد به ) ، لكن ضعفه ابن حبان وأبو داود والنسائي في رواية وابن معين في رواية ، إلا أن سبب التضعيف أنه تغير حفظه قبل موته ، وهذا لا يكفي للتضعيف حتي يثبت الخطأ في رواياته . _ والحديث روي من طرق أخري صحيحة لكن ليس بهذا اللفظ ، وإنما رويت بألفاظ مثل يقّبل ويصيب من الرءوس ولا يمتنع عن شئ من الوجه وغيرها من الألفاظ وكلها في المعني قريبة .