عن الكتاب
مرة جديدة، يطل علينا المفكر القومي الثوري الدكتور نديم البيطار في كتابه هذا، يعالج فيه موضوعاً من أخطر المواضيع التي يحتاجها الثوري إدراكاً ووعياً حتى تكون دليله في مسيرته الثورية الوحدوية. ويقدم الكتاب مثلاً آخر على سقوط الإنتلجنسيا العربية، بسبب عقليتها التبشيرية التي تتجاهل تماماً الواقع الموضوعي، فتهمل دراسته ووعيه، غير مستفيدة من تجارب الحركات الثورية الوحدوية عبر التاريخ، معتقدة أنها القادرة بقواها الذاتية، على تحقيق النجاح، في حين أن تاريخها لم يكن سوى تاريخ الهزائم التي اقترنت باسمها وما زالت الأمة تحصد نتائجها المريرة.