آداب

هذا الكون سيء السمعة

عن الكتاب

يتوقُ أدهم عادل كإنسان، لعالم باذخ بالطيب، محاط بالورد، يتنفس الموسيقى، وينصت لنبضات قلب عاشقين، نسيا العالم، ونسيهما، ليدخلا حلما أثيريا، لا يشوش عليه الخراب الذي نعيشه جميعا في بلاد تكتظ بالوجع، فيما يتوق أدهم عادل كشاعر، لاجتراح منفذ جديد لبوحه، فيختار

المزيد من أعمال أدهم عادل