عن الكتاب
رفضنا منطق الدولة وارتضينا بحكم الأجهزة، ابتعدنا عن مسالك الديموقراطية حتى نستمر في دياجير التحكم والظلم، اندفعنل وراء العناوين الفضفاضة التي تحرك الغرائز وتثير المشاعر الطائفية والمذهبية والمناطقية والقبلية، ولم تستطع النفاذ إلى ما وراء الشعارات التي أعم