عن الكتاب
بعد أن استوقدت الذكرى المهيمنة على الحبيب وحضور زمنية الماضي على الحاضر بدأت حركة الشاعر/العاشق في البحث عن واقع متعادل مع ماهية الذكرى وتجسدت هذه المشهدية بمنظور جديد (بصري) تمثّل عند محمد اللوزي في عتبة العنوان بـ "حبَّة خالٍ في ساق الفراشة" ليخلق من ورائها تفاعلاً بنائياً بين مشهدية النص ومشهدية حركة الشخصية التي يمثلها الشاعر نفسه بحضوره المهيمن على النص. هكذا يوجه الشاعر أنظارنا معه نحو (حبَّة خال) في ساق حبيبته؛ يقول فيها: