عن الكتاب
وكنت أحبك .. لا لأصير شاعر، فالشعراء يتساقطون في الحب، لكني كنت أحبك لأصير رجلا لائقا باسمي، ففيك يرى القلب غيبا يتماهى كزجاج في العراء، وفيك يرى القلب ملائكة يصعدون إلى سماء أسفل عينيك، وفيك يرى قمرا يمسح حبينه من امرأة فاتنة، وفيك يرى مطرا يسمح لعاشقين بالرقص .. حسين فهمي، فيتحاضنان ويغنيان ويسقطان بكاء كاد أن يخرج .. لولا أن ربط الشوق على قلبيهما، وفيك غناء ينسى نفسه .. فيظل كشرفة مفتوحة على البحر، طويلا كأه، وسعيدا كساعات الليل الأولى، وباهرا ككرة العرافات ..!