عن الكتاب
لمن سيقرأني في هذه الرسائل قد يراني، أو لا يراني، متوارياً خلف جُدُر نفسية، وهذا الاحتمال بأن يكون لي قارئ لا أبنيه على فلسفة تعرض نفسها على الطريق العامة، ولكني بقدر طاقتي واحتمالي حاولت أن أبني على هذه الأوراق صوراً أثقلت كاهلي فقلت لها: تحولي عنه إلى