حاكموا الحب

إسلاميات

حاكموا الحب

عن الكتاب

كثيرا من دلائل الحب التي جرت في أيام النبي محمد صلى الله عليه وسلم سواء بينه وبين زوجاته أو بينه وبين أبنائه أو بينه وبين أصحابه أو بين أصحابه بعضهم مع بعض يصعب على كثير منا في هذا العصر تفسيرها أو تأويلها فضلا عن اليقين في وقوعها ، حتى أنكرها كثير من الناس ورفضوها ، وذلك لأننا صرنا نعيش في عصر انتزعت منه قيم الحب الأصيلة التي كانت تحكم أحداث عصر النبوة ، ولن نستطيع أبدا أن نستوعب مثل هذه الحوادث والدلائل إلا إذا لبسنا نظارة الحب حتى نرى ونتذوق ونستمتع ، حينئذ فقط يمكن فهم الأسباب والدوافع والحالة الشعورية والوجدانية التي عاشها الإنسان في هذا المكان وفي هذا الزمان ، نعم كان الصحابة يعيشون حالة حب دائمة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طاقة حب ورحمة وحنان ورأفة ورقة تسري روحها في كل شيء حتى الجماد .