عن الكتاب
كعادته يأخذنا ادونيس معه إلى عالمه الخاص فيقص علينا ما يشاهده فى مجتمعه وينقده ، من اراء فكرية ، واحاديث سياسية وثقافية تدخل إلى عمق الشارع اللبنانى فتفتش عن همومه ومشاكله التى تخطت المشاكل العادية ووصلت إلى مشكلة الهوية والحداثة والفكر السياسى والدينى وهو هنا فى هذا الكتاب يسير بنا وعبر سيرته الشعرية الثقافية فى هموم الشارع اللبنانية الفكرية السياسة فيقرأ لنا تطلعاته وأفكاره فى كل ما يراه فى شؤون وشجون ويتوقف بنا ايضا عند مقارنات سليمة تخطى بها مسائل السياسة إلى مصائب الشعر والادب فتحدث عن علاقته بيوسف الخال وعن مجلة شعر وعن المناخ الثقافى الذى بنتمى إليه ، وعن قيمة التجدد العروضى...